تلميحات إعلامية 2017

تلميحات إعلامية 2017

 لم يعد هناك مجال للنقاش على أهمية الإعلام وأقسامه ومنصاته الاجتماعية في ممارسة الحياة اليومية ، كيف بمنظماتنا، منظمات المجتمع المدني السورية التي هي بالاساس تعتبر حديثة المنشأ، وهي الأمس حاجة له  لنقل أفكارها ومشاريعها ومنتجاتها للجماهير  والأمس حاجة له لتعزيز دورها في بناء المجتمعات .

تجد المنظمات صعوبة بالغة في استخدام الشبكات الإجتماعية وصنع محتواها بشكل فعال يخدمها في تحقيق أهدافها، بالرغم من وضعها ميزانية خاصة لهذا الأمر وفريقاً لصنع ومتابعة حضورها الإجتماعي، مع ذلك تفشل فياترى أين هو الخلل؟

أضع بين أيديكم بعض التلميحات الهامة من خلال تجربتي المتواضعة في منظمات المجتمع المدني كرئيس  قسم إعلام لمدة نصف عام، و لتواجدي في اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري لمايزيد عن العام وتلك التلميحات هي ليست نتاج هذه الفترة فقط ولكن كوني مخرج تلفزيوني لعدد من السنوات، ومع وجودي في منظمات المجتمع المدني وتمازج تك الخبرتين ومع انطلاقة عام جديد وطاقة جديدة ربما تعود لكم بالفائدة إخواني الإعلامين في المنظمات الأخرى كمحددات لذلك العام ..

  • صياغة خطة استراتيجية : عدم وجود خطة مكتوبة استراتيجية، كانه مسيرمن غير هدف ، المنظمة تريد أن يكون لها تفعيل للشبكات الاجتماعية ولكنها لا تعرف لماذا تريد ذلك؟ وكيف تحقق ذلك؟

 وذلك يتم من خلال( تحديد الأهداف، الجمهور المستهدف، سبل الوصول لأهدفنا، تقييم القنوات، قياس الأداء، إدارة العمل).

  • لا بد أن يكون هدفك محدد، قابل للقياس، واقعي، قابل للتحقيق، محدد الوقت.
  • وضح هدفك ، لغة الأرقام تجذب المتبرعين إليك، وضح للناس تكلفة كل مرحلة من مراحل حملتك.
  • وجود سياسات للنشر.
  • استقطاب مشاهير الإعلام الاجتماعي وتحويلهم لمنصات جذب لوسائلك.
  • في العشرة سنين الماضية، زادت نسبة استخدام الإنفوجرافيك في الانترنت ٩٩٠٠٪ وهو يقوم بترسيخ المعلومة بشكل أفضل للقارئ.
  • التفاعل مع التغريدات التي تحتوي على أنفوجرافيك في التويتر يكون أكثر بـ ٤ أضعاف التغريدات التي لا تحتوي على ذلك.
  • 60٪ من زيارات الموقع تتم عن طريق محرك بحث جوجل. لابد أن تقوم بعمل بعض الخطوات لتحسين نتائج بحث موقعك في جوجل.
  • 60٪ من قراءة المقالات الجديدة تأتي من الواتس آب في حين أن مستخدمي التليجرام أقل تفاعلاً مع الروابط الخارجية،
  • نحن في زمن الإيجاز. الإطالة غير مرغوبة، والكلام الطويل لا يشاهد ولا يُقرأ.
  • في غضون سنتين، سيستحوذ الفيديو على ٨٠٪ من الحركة والمشاهدة على الانترنت.
  • أصبح الوصول للناس سهلاً جداً، لكن المسؤولية على الجهات الإعلامية زادت.
  • مستقبل التلفزيون سينحصر في ثلاثة أنواع من البرامج: الدراما، والرياضة، والبرامج الجماهيرية، والباقي على الوسائل الإجتماعية.
  • لابد أن يكون للأقسام الإعلامية خطة نشر أسبوعية مبنية على استراتيجية.
  • ليس من الضروري أن تتواجد في كل المنصات، اختر ما يناسبك ويناسب جمهورك المستهدف.
  • لابد أن يستغل أقسام الإعلام في المنظمات المواسم للتسويق لمشاريعها.
  • استخدم خدمة Trello لتنظيم عملية نشر المقالات والمحتويات بين فريق العمل.
  • قبل نشر المقالات في موقعك يجب مراجعتها لغوياً وإملائياً ومعلوماتياً لضمان جودتها والحفاظ على المصداقية .
  • أعتني جداً بالموقع الإلكتروني.
  • فيسبوك اشترت انستجرام بمليار وهو تطبيق مربح لها ويحتوي على إعلانات. واشترت الواتساب بـ ١٩ مليار، مع أنه لا يحتوي على إعلانات. لماذا؟ لأنه منجم بيانات.
  • الصورة غلبت الحرف في الإعلام الاجتماعي.
  • لابد أن يكون هناك توازن وتوافق بين القالب الفني والمادة المنشورة بواسطة هذا القالب.
  • يجب أن نتأكد من توافق مواقعك مع الجوال. ٨٨٪ من المتبرعين للعون المباشر يستخدمون الهاتف الجوال في اتمام عملية تبرعهم.
  • وجودك في قنوات التواصل الاجتماعي يعني بالضرورة قدرتك على التفاعل والتجاوب مع مستفيديك بسرعة وكفاءة عالية.

ربما هذه النقاط ليس أفكار كاملة مستكملة، هي تلميحات كما بينت لكم زملائي في أول المقال ربما تكون موجهات لخطتك القادمة في بداية العام 2017.

أكرر أن الإعلام هو حجر الزاوية لبناء العمل الخيري المؤسسي، وتهميشه أو عدم  تفعيله بالشكل المطلوب سيسبب قصوراً في عمل المنظمة بلا شك، خاصة في تلك المنظمات التي تُخاطب المجتمع وتقدم له أي خدمة كانت.