civil

إن اتحاد منظمات المجتمع المدني السوري هو الاتحاد الأول في سوريا انطلق بُعيدَ انطلاق الثورة السورية. وهو منظمة مجتمع مدني مستقلة ومنذ انطلاقتها بداية عام 2012 حددنا مجموعة موجهات لأهدافنا واستراتيجيتنا أهمها:
١-خيمة الوطن تتسع للجميع بكل ألوانهم وانتماءاتهم وعرقياتهم وأديانهم وطوائفهم
٢- نشر ثقافة العمل التطوعي وتحريك الكامن منها لإكمال مسيرة التنمية بالاعتماد على ثقافة الأمة التاريخي في العمل التطوعي وما تحصّل من تطوّر في المجتمعات الحديثة لهذا المفهوم
٣- الوصول بالمجتمع السوري إلى أعلى معايير المواطنة: كانت هذه رؤيتنا وهذا حلمنا البعيد من خلال الحرية وحقوق الانسان والتعددية والمجتمع المدني الحر.
٤- إلقاء الأضواء على المشاكل والمعاناة الانسانية للقضية السورية التي تعتبر المأساة الأكبر في عصرنا الحالي لتفعيل البعيد والقريب لسد حاجات الناس المتعددة
٥- طرح حلول استراتيجية تتعلق بمستقبل سوريا: وذلك من خلال الحض على إنشاء مراكز الأبحاث والدراسات ودعم الأكاديميين وتنسيق جهودهم وتشكيل نواة من النخبة.
٦- تشكيل لوبي مدني على السياسيين لتقديم خدمات أكبر: لا أجندة سياسية وبالتالي استقلالية تمكن من الضغط على الأخر لتحقيق ما يفيد المشروع المدني
٧– التشاركية: قبول الآخر من الأفراد والمنظمات على مبدأ الحفاظ على كيان المنظمات واستقلاليتها والتشارك والتقاطع والتنسيق فيما يخدم الوطن ليس هناك خيار عن التشاركية لكبر المصيبة وعدم القدرة على سد الحاجات المدنية )لو تعاون واجتمع الجميع لما كفوا إلا جزءا بسيطا من المشكلة(.
٨- الانتقال من العفوية إلى المأسسة لمنظمات المجتمع المدني لرفع كفاءة العمل وتطوير آلياته ليحقق الهدف المنشود
٩-تحقيق مقولة السلم الأهلي والاجتماعي على مبدأ احترام الأديان والثقافات والتنوع والتعايش دون استثناء لأحد من خلال القيم المطروحة ومن خلال تشكيل منظمات جديدة
١٠- الاهتمام بالمرأة والطفل الذين هم أكثر تضرراً من الكارثة والذين تم تهميشهما سابقا وتهميش دورهما في صناعة وبناء الأمة.
١١- مصطلح المجتمع المدني ليس ضد الدين: بل مدني وليس عسكري وليس سياسي ويختصر ب)العمل التطوعي المدني( الذي يقدم لكل أفراد الوطن بغض النظر عن عرقياتهم وانتماءاتهم وألوانهم وأديانهم. والأديان كلها دافع قوي بما فيها من آيات وتعليمات لنشر ثقافة العمل التطوعي والخيري والحض عليه.